مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/01/2022 07:12:00 م

أعظم عملية هروب في التاريخ ؟! الهروب من سجن الكاتراز المحصن
 أعظم عملية هروب في التاريخ ؟! الهروب من سجن الكاتراز المحصن
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

 الكاتراز

 السجن الذي تم بناءه على جزيرة محاطة بالماء من كل اتجاه

السجن الذي كان يُضرب فيه المثل، بأنه من أكثر| السجون| تحصيناً في العالم، وربما حتى في التاريخ. 

ورغم محاولات الهرب لكثير من السجناء إلا أنها فشلت جميعها، ماعدا عملية هروب واحدة فقط تكللت بالنجاح. 


 حدثت عملية الهروب هذه في عام ١٩٦٢

 وتعتبر من أعظم عمليات الهروب في التاريخ، بسبب| الأسطورة |التي تحيط بهذا السجن المنيع والمحصن، تم افتتاح هذا السجن عام ١٩٣٤، وخلال ٢٨ عاماً لم يستطع أحد الهروب منه أبداً. 

وبعد نجاح عملية الهروب في عام ١٩٦٢، تم إغلاق السجن بعد هذه العملية بسنة واحدة فقط أي في عام ١٩٦٣

 ولم تكن عملية الهروب هي سبب الإغلاق ،والسبب الرسمي المعلن هو التكاليف العالية لإدارة السجن

 و بالرغم من ذلك، لابد لأن يكون لحادثة الهروب تأثير على ذلك. 

أسطورة السجن

 تكمن في أنه قد بني وسط جزيرة محاطة بمياه البحر البارد والمالح من كل الاتجاهات، وشاطئ مدينة |سان فرانسيسكو| يبعد تقريباً حوالي ٢كيلو متر عن الجزيرة

 وحتى لو تمكنت بصعوبة أن تتجاوز أسوار السجن، كيف ستتمكن من الوصول للشاطئ

 عدا عن المسافة الطويلة، فالمياه هناك شديدة البرودة. 

 و مما زاد من صعوبة الأمر أنه تم اختلاق أساطير لا أساس لها من الصحة، تم نسجها ونشرها من قبل إدارة السجن و|الحراس|، لإخافة المساجين أكثر وإلغاء فكرة الهرب من رأسهم. 

من هذه الأساطير 

 أن مياه البحر حول الجزيرة محاطة بأسماك| القرش| من كل اتجاه

ولو استطاع السجين الوصول للمياه وأخذ قراره بالسباحة سوف تهاجمه هذه الأسماك الشرسة على الفور. 

وأيضاً أن كل  حراس الكاتراز محترفين بالتصويب وأن لديه أوامر بإطلاق النار على كل سجين يحاول الهرب مباشرةً 

وبالرغم من أنها كاذبة وملفقة إلا أن إدارة السجن كانت تعزز وتؤكد هذه الأساطير لمنع أي محاولة للهرب. 

-هذا السجن كان مخصص للأشخاص الذين لن يخرجوا منه أبداً ما تبقى من حياتهم، أو حتى إنهاء مدة عقوبتهم، ويتم منعهم عن العالم الخارجي نهائياً. 


كان مخصصاً للمجرمين الخطرين 

مثل "آل كابون" زعيم عصابات| المافيا| الأمريكية،

 و أيضاً" ماشين غان كيلي" رجل |عصابات| معروف وأحد المجرمين الخطيرين جداً

 وأيضاً النصاب " فيكتور لوستيج" الذي باع |برج ايفل| مرتين، وتم وضعه بهذا السجن لأنه محترف بالنصب والهروب، وكأن هذا السجن كان المحطة النهائية لكل أحد يدخله. 

 فخلال الفترة التي كان فيها سجن الكاتراز مفتوح، حدثت أربعة عشر محاولة للهروب، ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، وانتهت إما بالقبض عليهم أو بقتلهم. 


  ومع كل هذا هل تتوقعون أن مجموعة من أشد وأعتى المجرمين، سيبقون في سجنهم من دون أن يحاولوا الهروب عدة مرات. 

إقرأ المقال التالي ..

تهاني شويكي 

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.